السبت، 20 نوفمبر 2010

أبواق التزوير ومعاول الهدم لسليمان الدويش

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :


ففي ظل الكارثة التي تعرضت لها منطقة مكة المكرمة , على إثرقرار الأخ خالد الفيصل القاضي بـ " سعودة " معلمي حلقات تحفيظ القرآن الكريم , وذلك بدعوى التنظيم وتطبيق الأنظمة , وهي كما يقال : انتقائية التطبيق , حيث أثبت الواقع ذلك , ولم يعُد خافياً أن عشرات بل مئات الجهات والإدارات لم تتعرض لمثل هذا الإجراء التعسفي , مما يؤكد الانتقائية , خاصة إذا انضاف إلى تلك الدلائل دلائل أخرى تعطي بمجموعها إثباتاً بأن الدعاوى إن لم تكن بينات فأصحابها أدعياء .
ليس عن هذا حديثي , ففي ظني أني لن آتي بجديد بعد تلك الكتابات الموفَّقة الجميلة , التي خطَّها أصحاب الفضيلة , وقد فنَّدت ولله الفضل كل شبهة تثار بهذا الخصوص , كما تناولوا بوضوح ماصاحب الكارثة من أخبار ملفَّقة أو مغلوطة , أو تمويهيَّة يراد منها طمس الحقيقة , و بلبلة الرأي , حتى لايُعرف صحيح الأمر من زيفه , إنما حديثي عن أبواق جعلت من نفسها نائحات مستأجرات , انبرت للدفاع عن ذلك القرار , ومناكفة العلماء الذين بينوا خطورته , لتقف في خندق المعطِّلين لتعليم كتاب الله , المتَّهمين لأهل القرآن بالتهم الباطلة والجائرة .
إنك لتعجب من أحدهم حين يفغر فاه , ويخطُّ بيده من الزور مايعلم هو قبل غيره أنه باطل , وأنه من التدليس والتلبيس , الذي ما أريد به وجه الله فيما يظهر للناس , وتراه لأجل ذلك يلوي أعناق النصوص , ويختار أسوأ الاختيارات , وينزل الخطاب على غير مراده , ويتكلَّف التأويلات , ويعتسف الأشياء اعتسافاً , بل ويزداد عجبك حين يظن أنه سيُقنِع الناس بما ادَّعاه من أنه يُشهد الله على صحة ماقاله , وجهل الكذاب الأفاك أننا نجد في كتاب الله ما نصُّه :  ( ومن الناس من يُعجبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على مافي قلبه وهو ألَدُّ الخصام ) , وهي وإن كانت نزلت في قوم , إلا أن العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب , والمراد أن إشهاد هؤلاء وغيرهم لله تعالى , في أمرٍ لايحتاج القارىء معه إلى عناء في إثبات أن ما أشهدوا الله عليه كذب وتزوير ومغالطة , وهو مما يجب هتكه وفضحه  , لأن الله لايشهد على جور وزور أولاً , وثانياً لأنهم يملكون من آلة التضليل والتلبيس مايمتنع مثله عن غيرهم من أهل الصدق , وهم بما ينشرونه من كذب وفجور , يؤخِّرون بلوغ الحقيقة الناصعة , وفي هذا من الغشِّ للأمة ملايخفى .
كنت أتمنى أن يبحث هؤلاء السفهاء عن حلول تُخرج حفظة كتاب الله من مأزق الحرمان , وتعين الأخ خالداً على النفس والهوى والشيطان , ولكن وياللأسف فهكذا هم أهل السوء , لايرحمون الناس , ولايقبلون برحمة الله أن تنزل على الناس كما يقال , فهم لم يسكتوا عن نصرة الحق , بل نطقوا بالباطل ودعمه , وعلت أصواتهم في الدفاع عن أمر أقسم بالله أن صاحبه لايسرُّه أن يلقى الله به , لأن الله طيب لايقبل إلا طيباً , ولكن هل يمكن أن نتصور منهم غير الأزِّ بالباطل , وتزيين القبيح , حتى إذا جاء العرض والحساب رأيت هؤلاء كما حكى الله تعالى : ( الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين ) , وإن كانت حالهم في الدنيا كما قال الله تعالى : ( وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم مابين أيديهم وماخلفهم ) , وكانوا يسخرون من أهل الإيمان والحق , وربما اتهموهم بالتهم الباطلة والزائفة , ونسبوهم للفتنة والتحريض , أو أن أعمالهم ليست لله , بل هي لمصالح ومكاسب شخصية أو حزبية , أو إلى غير ذلك من الفرى التي لايخفى المراد منها , ولكن أنَّى لهؤلاء إثباتها حين يقفون بين يدي الله تعالى فيسألهم وهو أعلم بهم : أين إثباتكم على أن من قام مدافعاً عن كتاب الله تعالى لم يقم غيرة ولاحمية , وإنما قام لمطامع دنيوية ؟ , ( ستكتب شهادتهم ويسألون ) , ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) , ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذٍ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين ) , وحينها فلن ينفع العبد وقد جاء كما قال ربنا سبحانه : ( وكلكم آتيه يوم القيامة فرداً ) أن كتب نصرة لأمير أو وزير أو وجيه , ولن يعصمه من إنصاف الله تعالى للمظلوم , ومدافعته عن السوء ما ناله من هبات , أو ما تحقق له بعد ذلك من تقريب , هذا إن قُدِّر له أن ينال في الدنيا شيئاً من ذلك , فكيف إن فاتته الدنيا التي سعى إليها , وواجه في الأخرى عاقبة بغيه وجوره .
إنه لاغرابة أن يخرج من يدافع عن ذلك القرار , والسبب ببساطة أن الباطل في صراع مع الحق إلى قيام الساعة , فكيف وللباطل اليوم من وسائل التعبير مالايخفى , ولست هنا مستكثراً أن يخرج أولئك الأوباش , بل أنا على ثقة لايخالطها شكٌّ أنهم لو لم يخرجوا , ويعلو هريرهم , لكان فيما قاله المصلحون والأغيار من التهافت ماجعل قالة السوء يوافقونهم عليه , لكني أردت أن أصل إلى ضرورة يحتاج كل واحد منا إلى الإحاطة بها , وهي أن من خرج أو سيخرج مدافعاً عن تعطيل حلقات تحفيظ القرآن الكريم , أو تخطئة من كتبوا مستنكرين مستهجنين تلك الخطوة غير الموفقة , والبادرة الجريئة , لا تخلو حالهم من أمور :
1 – منافق عليم اللسان , أو عَيِيُّهُ , ولكنه شرق بمخرجات تلك الحلق , وكره ما هي عليه , وتمنى زوالها , ولهذا فقد فرح بهذه الإجراءات , ورأى فيها فرصة لتعطيل تلك الجهود المباركة , خاصة أن قرار السعودة مما يستحيل تطبيقه بهذه العجالة , ودعوى أنه تم الاتفاق مع إدارة التربية للإسهام في إيجاد حلول عملية , وأن الأمر جارٍ على تحقيق ذلك , قد ثبت عجزها , وذلك لأنه من بين كل 300 شخص لم يقبل إلا خمسة أشخاص , بمعنى أن من أعلن عن نية توظيفهم وعددهم 1070 لن يوافق منهم إلا نحو عشرين معلما , والأمر ليس كما يتصوره السرعان من الناس , أو أن سعودة هذه الأعمال كسعودة سائر المهن , فتعليم القرآن يحتاج إلى متقنٍ يتمتع بخصائص وإمكانات ليس من السهل توفرها في كل أحد , ثم إن مهنة التدريس ليست من المهن التي يسهل إجادتها في أوقات عابرة , أو خلال دورات مبسطة , ففي الحلق , خاصة مايقع في الحرمين الشريفين , مالايقدر عليه إلا الندرة من الرجال , لما تشتمل عليه من القراءات وعلمها الدقيق .
ومما يدلل على نفاق هؤلاء حشدهم الثناء على مناشط لايخفى على فاضل نكارتها وفسادها , وأنها لاتخدم إلا الفكر المنحرف , ويقف خلف ذلك الثناء مبرر الانعتاق بالمجتمع من الظلامية والتقوقع , التي ينسبونها عادة إلى دين الإسلام , وهذا حين تجعله أمام تعطيل حلقات تعليم كتاب الله , وحجم فرحتهم بما اتخذ من إجراء لأجلها , مع ما يصاحبهم من حسرة وغيظ حين تمنع بعض المحرمات في الشريعة , فإنك لاتجد نفسك إلا أمام نتيجة النفاق , التي يخفونها تحت نحلة الليبرالية النتنة .
والقصد أن فرح أولئك المنافقين بقرار السعودة ليقينهم أن ذلك سيساهم في إطالة أمد فرحتهم بتوقف حلقات التحفيظ عن رعاية الناشئة , مما يمنحهم فرصة الانفلات , والركض وراء المغريات .
2 – متمصلح يبحث عن طمع مادي , أو وجاهة دنيوية , ولذلك فهو يجعل من المناقب رعاية كتاب الله , ودفاعُه جاء منصبَّاً عن أشخاص , وذلك ليروه فيقرِّبوه أو يمنحوه , وتعلَّق لنصرة باطله بالشائعات الكاذبة , واحتمى خلف ستار الأغاليط والمخادعات , ومعلوم أن كلَّ من كتب من أهل الخير والغيرة , يعلمون أن من أولى الأولويات عند قادة هذه البلاد خدمة كتاب الله طباعة وتحفيظاً وتعليماً , ورأوا في قرار السعودة مناهضة لتلك الجهود المبذولة , وتعطيلاً لمسيرتها , ورأوا في الحلول المقترحة عجزاً عن الوفاء بالسرعة التي قد يتصورها بعض الناس , ولهذا فهم يطالبون بالعدول عنه , وإن كان المسؤول يرى أنه لابد منه فيمكن أن يكون تدريجيَّا , وعلى مراحل يمكن تطبيقها , أما أن يتم الإلزام به على وجه السرعة فهذا مما يستحيل تطبيقه , ومما يستحيل معه إيجاد البدائل ولو بربع النفع والجدوى , وليس هذا عجزاً في إمكانيات أبناء هذه البلاد , ولكن للظروف وغلاء المعيشة وغيرها من الأسباب مايبرر استحالة إيجاد البديل , إلا أن يخصص لمدرسي الحلقات من الحوافز ما يجعلهم يتفرغون تفرغاً تامَّاً لها .
وهذا الصنف من الكتبة لايهمهم ما تؤول إليه تلك الحلقات , وربما بعضهم لايعرف شيئاً عنها , ولكنه كتب ليُرى مكانه , وبعضهم يكفيه أن يبقى كاتباً في صحيفة , أو أن يشيد ذلك المسؤول بمقاله , أو أن يهاتفه مدير مكتبه فيشكره ويثني عليه , ولايهمه أن يكون خصمه حفظة كتاب الله , لأنه لايعلم أين تقع المشكلة , كما لايهمه عقل القارىء وفكره , ولهذا فهو آخرمن يحظى باحترامه , حيث يمرر عليه الأكاذيب , ويشوِّه أمامه الحقائق , وينتقص عنده أهل الفضل والصدق , ويزيد في استخفافه بعقل القارىء أن يُشهِد الله على قوله الكاذب .
3 – مخدوع يردد أموراً عفا عليها الزمن , ويتغنى بآراء ينصرها ليس لموافقتها للحق , بل لأنه تلقفها عمَّن استحوذ رأيه على قلبه وسمعه وبصره , وأعني بهذا الصنف من يردد بغباء أن هذه الحِلَق مما يُفرخ التطرف والإرهاب , أو أنها مما استحوذ عليه فكر الإخوان , أو غير ذلك , وهؤلاء ممن أثبت الواقع أنهم أجهل الناس بما يرددون , وأبعد الناس عن فهم الأمور , وأكثر الناس تناقضاً واضطراباً , وإلا فكيف يصحُّ أن ننسب هذه الحلقات للتطرف والإرهاب وهي تحظى بدعم الدولة ورعايتها , ومنها تخرج العلماء الذين هم أبرز من حارب التطرف والغلو والإرهاب , وأما نسبة هذه الحلق للفكر الإخواني فلست أدري هل كان الإخوان من أتباع البنا وغيره موجودين في القرون الأولى , وهل كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين يقرؤون كتاب الله ويتدارسونه بينهم , طمعاً في أن تتنزل عليهم السكينة , وتغشاهم الرحمة , ويذكرهم الله عنده , ممن تخرَّج من مدرسة الإخوان المسلمين , أو أن أصحاب هذه الأفكار التهويلية الاتهامية التصنيفية , التي لاوجود لها إلا في مخيلتهم , ممن يجهلون واقع الأمور , وإن كان سبب ذلك الاتهام ماقد يصاحب التحفيظ من أنشطة تحفيزية , أو رحلات ونحوها , فإن هذا يدل على سطحية التفكير , وضعف الاستدلال , كما يدل على أن القاعدة لديهم هي سوء الظن , ووجود بعض الأخطاء ليس كافياً لإثبات القاعدة , فضلاً عن جعلها هي الأصل , فالأخطاء تكون من بعض المسلمين في صلاته , وفي طوافه في البيت , وفي كثير من العبادات , وتقع من الناس في كثير من أمور حياتهم , فهل يصح أن نجعلها أصلاً وقاعدة ؟ .
4 – من يختلف مع بعض من استنكر قرار التعطيل , ولذلك فهو يريد أن يصفي حساباته معه , أو يستفيد من كون صاحب القرار وجيهاً للتحريش , أو ليمنح نفسه صفة لاتليق به ولا بأمثاله ممن لم يكفه أن كان شيطاناً أخرساً , حتى سارع ليكون شيطاناً ناطقاً , وإلا فكتاب الله ونصرته ليست ميداناً لتصفية الحسابات الشخصية , ولا لتحقيق المكتسبات الذاتية .
5 – من لم يتضح له الأمر بصورته الحقيقية , وظنَّ أن الأمر لايعدو أن يكون تطبيقاً للنظام , وضبطاً للأمور , وهذا ملوم في كونه لم يسأل من يوثق به , وإنما بنى تصوراته على أخبار الكذبة والمغالطين , وفي مثل هذه القضايا الخطيرة يجب أن يتحرى المسلم الدقة , وأن يكون بعيداً عن أراجيف مبتغي الفتنة وجنود الشيطان من الإعلاميين وغيرهم .
هذه بعض حالات هؤلاء الكتاب , وإن كان بعض من كتب وسيكتب قد يجمع أكثر من حال في آن واحد , ولو أدرك الناس أن من انبرى للدفاع عن حلقات التحفيظ ثأر لكتاب ربه , وأن أولئك الكذبة الكتبة لم يثأروا لله , لأنه كيف يكون أمرهم كذلك وهم يساهمون في إطالة أمد حرمان تعليم الناشئة وغيرهم من المسلمين كتاب الله العظيم .
بل إنني أقسم غير حانث أن من كتبوا مستنكرين أرحم بالأخ خالدالفيصل وغيره من المسؤولين من هؤلاء الذين لاشأن لهم إلا التطبيل على الرائحة والغادية , وهم يكتبون وأمام أعينهم ما يتمنونه من حطام زائف , ولا يستشعرون أن من الدين النصيحة , فكيف إذا كانوا يدركون أن ما يقولونه مما يردي صاحبه ويوبقه ومع هذا فهم يزينونه له ويحسِّنونه , فيصعب عليه بعد ذلك مراجعته نفسه واستدراكها , كما إنهم لايقدِّرون عواقب الأمور , ويرون غايتهم في التحريش , ولعل من أوضح هذه الدلائل استهجان أحد السُّذج على الشيخ ناصر العمر حفظه الله حين أشار الشيخ إلى أن تعليم القرآن لم يتعطَّل في الحرم إلا ثلاث مرَّات , فجاء مشاغباً له بصفاقة وحمق ليُقوِّله مالايلزم من قوله , مع أن الشيخ  حفظه الله لم يزد عن حكاية واقع الحال , وكون ذلك الكاتب يُكذِّب الشيخ ويزعم أن حلقات الحرم المكي لم تتعطَّل فهذا من التزوير , والواقع يشهد بصدق الشيخ وكذب ذلك الكاتب , وآخر ما آلت إليه أمور الحلقات في الحرم حتى هذه اللحظة التوقُّف حتى يرد قرار محرر ينقض القرار المحرر الأول , وذلك لتخوُّف المعلمين من التبعة , وعدم قناعتهم بالقرار الشفوي , وإذا كانت معلومات ذلك الكاتب يشوبها الجهل والنقص فليس بلازم أن يفضح نفسه أمام القراء , إلا إن كان لايملك ما يملأبه فراغ زاويته المتهالكة , أو كان للحفاظ على رزقه , فهذا وأمثاله يجب عليهم أن يعلموا أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها .

اللهم عليك بالفجرة المنافقين , والخونة الليبراليين , والرجس العلمانيين .
اللهم اهتك سترهم , وزدهم صغارا وذلا , وأرغم آنافهم , وعجل إتلافهم , واضرب بعضهم ببعض , وسلط عليهم من حيث لايحتسبون .
اللهم اهدِ ضال المسلمين , وعافِ مبتلاهم , وفكَّ أسراهم , وارحم موتاهم , واشفِ مريضهم , وأطعم جائعهم , واحمل حافيهم , واكسُ عاريهم , وانصرمجاهدهم , وردَّ غائبهم , وحقق أمانيهم .
اللهم كن لإخواننا المجاهدين في سبيلك مؤيدا وظهيرا , ومعينا ونصيرا , اللهم سدد رميهم , واربط على قلوبهم , وثبت أقدامهم , وأمكنهم من رقاب عدوهم , وافتح لهم فتحا على فتح , واجعل عدوهم في أعينهم أحقر من الذر , وأخس من البعر , وأوثقه بحبالهم , وأرغم أنفه لهم , واجعله يرهبهم كما ترهب البهائم المفترس من السباع .
اللهم أرنا الحق حقاوارزقنا اتباعه , والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , ولاتجعله ملتبسا علينا فنضل .
 اللهم أصلح أحوال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا .
اللهم أصلح الراعي والرعية .
اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشدا , واحفظ عليها دينها , وحماة دينها , وورثة نبيها , واجعل قادتها قدوة للخير , مفاتيح للفضيلة , وارزقهم البطانة الناصحة الصالحة التي تذكرهم إن نسوا , وتعينهم إن تذكروا , واجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين له , ناهين عن المنكر مجتنبين له , ياسميع الدعاء .
هذا والله أعلى وأعلم , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
وكتبه
سليمان بن أحمد بن عبدالعزيزالدويش
أبومالك
6/12/1431هـ
mamal_m_s@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق